الجدلية العربية
حينما يختلط الجد بالفكاهة و لا نجد إلا الجدال وسيلة للتعبير
معلومات المدون:
الإسم : hizenberg
البلد : البحرين
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
مدونة فكاهية , علمية , أدبية , ثقافية , ترفيهية , شاملة

ذكرى أستاذ الجيولوجيا ...

  اليوم خالجت نفسي ذكرى أستاذ الجيولوجيا الجغرافية الذي درسنا في الثانوية العامة ..   كان في الخمسنات .. غزير العلم .. شديد الوقار ...كثير العطف على الطلاب .. يغفر للمخطأ في حقه أي خطأ مهما كان صغيراً أو كبيراً .. إنه الأستاذ عبد الله العطار   كم كنا حمقى .. و كم ظننا أننا بما نفعله نثبت شخصياتنا .. و نثبت أننا كبرنا و لم نعد أطفالاً ..   كم ارتكبنا من تصرفات صبيانية في حصته و كان... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

دعوة للسعادة ..

إلى زوار المدونة الكرام ..   دعوة للمصالحة مع النفس .. و رؤية كل جميل للكون   دعوة لتنشق عبير الحب و التسامح   دعوة للأمن و السلام   إنها دعوة للسعادة  [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

المفلسون و الأزمة المالية ...

في مثل هذه اللحظات يجتمع في نهاية الزقاق أهل حينا .. و هم رفقة جمعها الإفلاس في مبان عفا عليها الزمن و نسيتها الدوائر الحكومية حتى غدت ملاذ لكل من نسيته الحياة و نساها ...و قد أعتاد زقاقنا مشاهدة الإجتماعات التي تتم على مستوى كبار المفلسين في كل يوم لمناقشة أخر التطورات السياسية و الأقتصادية على الصعيد الدولي و إنعكاسها على الزقاق و سكانه .. و لكن في هذه اليلة كان للإجتماع طعم أخر   بدأ الإجتماع... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

أوباما و ماكين و إسرائيل ...

  نت أشاهد في الصباح المناظرة الثانية بين مرشحي الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديموقراطي و الحزب الجمهوري أوباما و مكين على التوالي ... و لفت نظري سؤال توجه به أحد الحاضرين لكلا المرشحين و هو : كيف تنوي حماية إسرائيل إن إعتدت عليها إيران ؟   و على الفور تصدى ماكين بعقليته التتارية و أخبر بأنه سيعلن الحرب على الفور على اي معتدي على إسرائيل و لن ينتظر قرار من مجلس الأمن أو الأمم المتحدة ...بينما... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

إعادة قراءة الواقع ...

نحن ننتمي لجيل نشأ على النظرة السوداوية للواقع .. و تعلمنا منذ صغرنا عدم إنتظار الأفضل في المستقبل و أن الأن هو أفضل من الغد ... و أنا على سبيل المثال كان يقول لي أبي دوماً إذا ما أخبرته برغبتي في أن أصبح كبير مثله و أتولى مسؤلياتي (( إنك حالم .. غداً عندما تكبر ستتمنى أن تعود صغير ... إنك في أحلى سنوات عمرك )) و قد حفرت هذه الكلمات قناعة عميقة في صدري مفادها أن الماضي دوماً هو الفردوس المفقود .. و... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

تغريدة البجع

رحم الله أبا ذر ، يعيش وحيداً ، ويموت وحيداً ، ويدخل الجنة وحيداً , النبي محمد صلى الله عليه و سلم   ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي ذات شتاء مثله، ذات شتاء  , صلاح عبد الصبور   ---------------------     شديد هو هذا الصمت الذي يغلفني ... و قاسية هي الوحدة التي تفتك بقلبي .. إني كناي جلال الدين الرومي أشتكي ألم الفراق ...غريب في عالم موحش و قاسِ .. طرقت كل باب فلم يفتح لي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

دور الطبيب في خدمة الإنسانية ...

العلم علمان ... علم الأديان و علم الأبدان الإمام الشافعي   ----------------------   إن مهنة الطب إمتازت منذ ميلادها بالقداسة و الإنسانية ... و حمل الطبيب في العصور الفائتة رسالة تفوق رسالته كمعالج للأعضاء بل كان معالجاً لكل ما يتعلق بالإنسان من ديانة و عقيدة و فكر و نظام سياسي و  إجتماعي بالإضافة لعلاجه للأمراض بالطبع ... و كان الطبيب يلتزم بهذا الدور و يعتبره رسالة لابد له من تأديتها على... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

تراث الكليم ....

ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير   ---------------   يقسم اهل المعرفة بالله مقامات الأنبياء إلى عدة مقامات يتخصص لكل منهم مقاماً و منزلة لا يجوز له تجاوزها لعدم إسعتعداد شخصيته و رسالته لها ... و أعلى تلك المقامات هي مقام الفقر إلى الله و العبودية المحضة له  و هو مقام النبي محمد صلى الله عليه و سلم ... و تتدرج بعد ذلك المقامات إلى أن تصل لمقام الكليم الذي سنتكلم عنه اليوم... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

تلفيقات ناصرية ....

لقد كنت من المحظوظين الذين لم يقدر لهم مشاهدة مسلسل ناصر في رمضان .. و عندما أقول من المحظوظين فأنا أعني ما أقول تماماً   فالناصريون لم يكتفوا فيما يبدو بالنكسة و بالديكتاتورية و التعذيب في السجون في عهد الرئيس البطل .. بل لا يزالون يعيشون في وهم الثورة المجيدة التي أخرجت الشعب من الجحور لينتعش و يتنفس الحرية ... و كأن مصر لم يكن فيها أحزاب و قوى سياسية قبل إنبعاث أنوار الفكر الناصري    ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

رسالة في الهواء ...

  بالأمسِ عانقتني ذكراكِ و رأيتكِ حين كنا صغارا و كان الحلم نباتاً سقيناه بمرح الطفولة حتى أرتوى و كان .. و كان ... و لكن كل شيء انقضى فكما ينسى عامل التذاكر أوجه المسافرين... نسيتينني و كما يلقي الإنسان جواربه المتسخة في آلة الغسيل .. ألقيتي رسائلي في سلة المهملات   منذ عشرين عاماً و انا تائه في غربتي ... أجلس في منفاي بلا أهل و بلا أصدقاء... و أذكر حلمنا الجميل الذي حطمته سذاجتنا... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات